
في أحضان الطبيعة، نتذكّر الجزء الهادئ من أرواح
فبين همس الرياح، وسعة الأفق، تجد النفس مساحةً لتتنفّس بعيدًا عن ضجيج الحياة
الطبيعة لا تسألنا عمّا نحمل من أوجاع
ولا تطلب منّا تفسير صمتنا
بل تحتضننا كما نحن
نأتي إليها مثقلين بالتعب
فنغادرها أخفّ من قبل
كأنّ الأشجار أخذت شيئًا من حزننا
وكأنّ الماء غسل ما علق في أرواحنا من ضجيج الأيام
لعلّ أجمل ما في الطبيعة
أنها تذكّر الإنسان بأن السلام كان دائمًا موجودًا
iqraabilqualam#. لكنّه كان يحتاج فقط إلى لحظة صمت. ليجده من جديد